تلخيص اخر لكتاب قواعد السطوة – القوة 48 للكاتب روبرت جرين

قواعد القوة/السطوة

– معلومات عامة حول الكتاب ..

(48) قاعدة سحرية جريئة ممزوجة بأفكار مجموعة من
المفكرين الكبار .. مكيافيللي ، صن تسو ، كارل فون كلو

المؤلف : روبرت جرين ، مؤلف الكتب الأكثر مبيعاً ع قوائم نيويورك تايمز
التصنيف الموضوعي : فلسفة سياسية – إجتماعية
متوسط عدد صفحات الكتاب : 630 صفحة

 

– ملخص الكتاب ..

كيف تمسك بزمام القوة ، هنا محاولة لاختزال ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني
ف قواعد محددة تعلم الحاجة إلى التدبر والحصافة والحكمة والحنكة والحذر
وفضيلة الحركة الخفية الذكية وقوة الإغواء القائمة علي الانضباط والدراية ..

إن الجهل بهذه القواعد يسبب لك من الخسائر ما يصيبك باليأس والتحسر والغضب، وأن معرفتك بها ستفتح لك الطريق لتصحيح مسارك واكتساب مكانتك في كل تعاملاتك القادمة.

هنا لا تنتظر من الكاتب أي توجهات أخلاقية لأنه يعرض القواعد كما ستراها في الواقع بحيادية وأحيانا بقسوة وإن عرضها بهذه الطريقة يفيدك كثيرا لأنك وإن لم تكن تستخدمها بطريقة تخالف أخلاقك ومبادئك فستعرف على الأقل كيف يمكن للأخرين أن يستخدموها ضدك.

لا أحد سيعيش بما يكفي ليتعلم هذه القواعد بنفسه، لذلك استخدم الكاتب اسلوب يشبه الواقع والتجارب وهو القصص، والهدف أن تحمي نفسك من مكائد الناس.

عليك أن تعلم أن لاشيء في السطوة يتطلب منك أن تكون دنيئا، بل إن البراعة تساعد التافه الحقير على إخفاء ضعفه ودنائته لأنها تقدم له الوسائل للتحايل حتى لا يكشف الواقع جوهره الحقيقي.

يقول ميكافيلي:” من يلتزم بالطيبة طوال الوقت يسحقه المد الهائل من الأشخاص غير الطيبون”.

السطوة أشبه بالمرأة الفاتنة سيئة السمعة، يطلبها الجميع ويتبرأ منها الجميع.

إن اكتساب مهارات السطوة يمكنك من أن تكون ما تحب أن تكون ويكسبك تقدير واحترام أصدقائك وأحبائك.

التعامل مع المواقف بانفعال هو أكبر ما يعيق عن اكتساب السطوة.

عليك دائما أن دائما أن تستخدم الطرق المراوغة وغير المباشرة للوصول للسلطة.

هذا كتاب عملي في فنون المراوغة والإستدراج.

القانون رقم (1)

لا تشرق أبدا أكثر من السيد:

مفاتيح السلطة:

لكل شخص مخاوفه، وعندما تعرض نفسك في العالم وتكشف عن مواهبك فإن من الطبيعي أن تثير كل أنواع السخط، والحسد وغيرها من مظاهر انعدام الأمن. ويجب أن تتوقع ذلك، ولكنك لا تستطيع أن تقضي عمرك في القلق على مشاعر الآخرين الصغيرة.

أما بالنسبة لم هم فوقك فإن عليك أن تتبع منهجا مختلفا: فعندما يتعلق الأمر بالسلطة، فإن التفوق على السيد في الإشراق ربما كان أسوأ الغلطات على الإطلاق.

أولائك الذين يصلون إلى مراكز عليا في الحياة يريدون أن يشعروا بأنهم آمنون في مراكزهم ومناصبهم وأنهم متفوقون على جميع من حولهم في الذكاء، والحصافة والجاذبية. وإن من سوء الفهم القاتل – لكنه شائع- اعتقادك بأنك عند استعراض مواهبك والمباهاة بها تكسب عواطف السيد.

القانون رقم (2)

لا تضع ثقة أكثر من اللازم في الأصدقاء وتعلم كيف تستخدم الأعداء

قال فولتير ذات يوم: ” اللهم احفظني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم”.

الرجل الذي يعفى فجأة من الموت في المقصلة هو رجل مليء بالرعرفان حقا. وسيذهب إلى أقاصي الأرض من أجل الرجل الذي عفا عنه وهكذا ممكن أن ينقلب الأعداء السابقون إلى أخلص الأصدقاء الموثوق بهم.

قال الرئيس الأمريكي الراحل كالفن كولدج: ” لا يوجد في العالم أكثر من الموهوبين الذين يفشلون”.

قال لنكولن:” يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقا”.

لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيدا يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقين لا تعرف من أين يأتونك.

الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه.

القانون رقم (3)

أخف نواياك

استعن على تحقيق أهدافك بإخفاء مقاصدك

الحكمة: تكتم على مقاصد أفعالك لتربك وتحير من حولك وتمنعهم من الكيد أوالإستعداد لك، شجعهم على الخطأ في تفسير تحركاتك، اتركهم في الظلام حتى إذا أدركوا ما أنت مقدم عليه يكون الأوان قد فات على ايذائك أو تعطيلك.

الجزء الأول: ظلل الناس بعيدا عن مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بأنك ترغب في شيء آخر.

الإغواء يعتمد على الإيحاء ويفسده التصريح والكلام المباشر.

لا تجعل أحدا يكتشف أنك تخادع، لكن اجعل أكبر مكرك هو في أن تخفي كل ما قد يكشف للآخرين مكرك.

معظم الناس كتب مفتوحة يفضون بما يشعرون به ويعبرون عن آرائهم في كل مناسبة ويظهرون دائما خططهم ونواياهم وهم يفعلون ذلك لأسباب عديدة:

1) لأن من السهل دائما أن تنساق للرغبة في الحديث عن مشاعرك ونواياك حول المستقبل، بينما الأصعب هو أن تراقب لسانك لتحكم ما تقول.

2) لأن الكثيرين يظنون أن أن صراحتهم وعفويتهم تكسبهم قلوب الآخرين وتظهر لهم طبائعهم الطيبة وهذا تظليل خطير لأن الصراحة تشبه سكينا ثلمة تدمي أكثر مما تقطع.

الصراحة تجرح الناس ومن الحكمة أن تسمع الناس ما يحبون سماعه وليس ما تظنه أو تستشعره من حقائق فجعة وقبيحة تؤذيهم.

الأهم من ذلك أن الصراحة والعفوية يجعلانك واضحا ومقروءا للآخرين ويستحيل بعدها أن تجني منهم الإحترام والهيبة وهما شرطان لا يمكن من دونهما لأي شخص أن يكتسب السطوة.

إن كنت ترغب بالسطوة تخلى عن الصراحة وتدرب على فن كتمان نواياك.

ممكن أن تتحدث كثيرا عن رغباتك وأهدافك – لكن ليست الحقيقية- حينها سوف تصطاد ثلاثة عصافير في حجر واحد:

1) سيراك الناس ودودا ومنفتحا وأهلا للثقة.

2) تخفي نوياك الحقيقية.

3) تجعل أعدائك يجهدون أنفسهم في مطاردة الأوهام.

تذكر أن أفضل الماكرين هم من يبذلون كل جهدهم لإخفاء خداعهم، فهم يزرعون الصدق في جانب ليحصدوا ما يريدون من عدم الصدق في جوانب أخرى، فالصدق مجرد سلاح إضافي في ترسانة مكرهم

الجزء الثاني: الخداع والمكر هما أهم استراتيجيات السطوة، لكن لكي تتقن الخداع عليك أن تستخدم ستائر الدخان التي تظلل الناس عن مقاصدك الحقيقية، ومن أبرع هذه الطرق، تعابير الوجه المحايدة والمألوفة والذي يطمن الآخرين ويستدرجهم إلى الفخ الذي أعددته لهم.

القانون رقم (4)

قل دائما أقل مما هو ضروري (اقتصد دائما في كلامك)

كثرة الكلام تضيع هيبتك وتظهرك أقل عزما، وحتى الكلام التافه سيبدو أكثر وقارا إن كان مقتضبا وغير محدد ومفتوحا على كل التفسيرات.

أصحاب السطوة يؤثرون في الناس ويرهبونهم بإيجاز كلامهم، وكلما تكلمت أكثر يزيد احتمال أن تقول شيئا تافها أو غبيا.

قال ليوناردو دافينشي ذات يوم:” عند اكتمال القمر يفتح المحار صدفته وعندها يسرع حيوان السرطان ويضع حجرا ليمنعها من الإنغلاق ثانية ويصبح المحار وجبة له. ذلك هو مصير كل من يفتح فمه أكثر من اللازم ويضع نفسه تحت رحمة المستمع”.

قال الكاردنال دي ريتز: ” من الأخطر على الوزير أن يتفوه بالحماقات من أن يرتكبها”.

السطوة بالأساس لعبة مظاهر، وحين تقتصد في كلامك تظهر حتما أقوى من حقيقتك.

الصمت يجهد الآخرين، لأن الناس بطبيعتهم يميلون لتفسير وفهم من يتعاملون معه، وحين تقلل من كلامك لا يمكنهم الإختراق لمعرفة مقاصدك.

إجاباتك المقتضبة وصمتك يوترهم ويجعلهم في موقف الدفاع ويبدأون في طرح التفسيرات عنك.

الإقتصاد في الكلام ليس حكرا على السادة والملوك، بل انه يمنحك هالة من العمق والوقار في أي مجال من مجالات الحياة.

الإقتصاد في الكلام يمنح أفعالك وكلماتك جلالا وسطوة ويقلل من تعرضك لقول شيء يهدد مكانتك أو حتى حياتك.

هناك أوقات لا يكون من الحكمة فيها أن تصمت خاصة عند التعامل مع رؤسائك، فالصمت قد يولد لديهم الشك والخوف منك

القانون رقم (5)

يتوقف الكثير على سمعتك – فحافظ عليها بحياتك.

(السمعة عماد السطوة: دافع عنها باستماتة)

السمعة وحدها يمكن أن ترهب وتنتصر، وسقوطها يعرضك للهجوم والضربات من كل جانب، حافظ على سمعتك وتنبه لأي هجمات تحاك ضدها واحبطها قبل أن تمسك، وتعلم أن تدمر خصومك بإحداث خروق في سمعتهم ثم اتركهم للجماهير ينصبون لهم المشانق.

قال فريدريك نيتشه:” جراح الضمير أسهل في الشفاء من جراح السمعة”.

لا يفتح الناس قلوبهم تماما حتى لأصدقائهم المقربين، فتظل بعض خصالهم سرا لا يفشونه أبدا، لذلك نحب أن أن نتجاهل هذه الحقيقة وأن نبني حكمنا على الآخرين من مظاهرهم ومما يبدو منهم لأعيينا (كالملابس والإيماءات والكلمات والأفعال) فالمظهر هو ميزان الأحكام، فبمجرد ذلة أو عمل أخرق أو تغيير متهور في مظهرك قد يسبب لك الكوارث.

ذلك السبب الذي يجعل عليك أن تبذل كل جهدك لتصنع لنفسك سمعة ترضاها ثم تحافظ عليها. هذه السمعة سوف تحميك من لعبة الحكم بالمظاهر.

السمعة لها سطوة السحر: فلمسة وادة من عصاها الخارقة تضاعف قوتك وتبعد عنك حقد الحاقدين.

في البداية عليك أن تسعى لترسيخ سمعة تقوم على خصلة بارزة لديك كالكرم أو الأمانة أو الذكاء، وسوف تميزك هذه الخصلة وتجعل الناس يتحدثون عنك، ثم عليك أن تعمل على نشر هذه الخصلة بين أكبر عدد من الناس…ثم تأملها وهي تنتشر كالنار بين الهشيم.

السمعة القوية تزيد من سطوتك واقتدارك دون أن تبذل مزيدا من الجهد، وهي تضع حولك هالة تكسبك الإحترام والهيبة.

وكم يقال فإن سمعتك تسبقك دوما.

السمعة ثروه عليك أن تصنعها بعناية وتحافظ عليها وترد داما كل الهجمات عنها.

القانون رقم (6)

اكسب لفت الأنظار بكل ثمن

تقدر الأشياء بمظهرها ولا أحد يهتم بما لا يراه، لا تكن نكرة وسط الجموع حتى لا يتجاهلك الناس. أبرز نفسك واختلف عن الآخرين وألفت اليك الأنظار بإظهار المكانة أو الحيوية أو الغموض حتى لا تضيع وسط الجموع المائعة والخجولة.

الجزء الأول: اجعل اسمك مرتبطا في أذهان الناس بالإثارة والفضائح:

اجذب الإنتباه بصنع صورة لنفسك لا تنسى أو حتى مثيرة للجدل، افتعل فضيحة أو افعل أي شيء آخر يجعلك تبدو اسطوريا ومختلفا عن الأشخاص العاديين.

لا تشغل بالك بطبيعة ما يجذب الناس لك لأن الشهرة مهما كان نوعها تجلب السطوة، وأفضل لك أن يشهر الناس بك ويهاجموك عن أن يتجاهلوك.

في بدايات طريقك إلى القمة عليك أن تبذل كل طاقتك لجذب الإنتباه، ولا يهمك نوعية ما يجذب لك الشهرة.

جذب الإنتباه سواء ايجابا أو سلبا هو سر نجاح بعض الأفراد.

التألق على كل من هو حولك هو مهارة لا يولد أحد وهو يتقنها، لذا عليك أن تتعلم كيف تضمن جلب الإنتباه إليك (كما يجذب المغناطيس الحديد).

في بداية مسارك المهني عليك أن تربط سمعتك واسمك بخصلة أو مظهر يميزك عن الآخرين. قد يكون هذا المظهر أسلوبا مميزا في اللبس أو ملمح في الشخصية يعجب الناس ويجعلهم يتحدثون عنك.

بمجرد أن يترسخ هذا التصور يصبح لك مكان في سماء الشهرة تصنع فيه نجوميتك.

يحتاج المجتمع إلى رموز تتجاوز قصر الحياة، إلى أشخاص يبرزون فوق المعتاد وفوق الشائع، لذلك لا تخشى من خصالك التي تفرقك عن الآخرين وتجذب اليك الإنتباه، فالأفضل لك أن تشوه سمعتك عن أن يتجاهلك الناس.

كل المهن تحكمها هذه القاعدة، فكل مهنة تحتاج إلى مسحة من الإستعراض.

كن متألقا وظاهرا للجميع…فمن لا يحظى بالظهور كأنما لم يولد قط.

الجزء الثاني:

اصطنع لنفسك هالة من الغموض والرهبة.

في عالم أصبح فيه كل شيء مبتذلا وعاديا تبقى للأشياء المبهمة جاذبيتها.

لا تجعل أبدا من السهل معرفة ما تفعل أو ما تنوي أن تفعل، ولا تظهر كل أوراق اللعب في يديك. فالغموض يضفي على حضورك جلالا ويدفع الآخرين للتخمين- فالكل سيراقبك ليعرف خطوتك التالية. استخدم الغموض للأخذ بألباب الناس وغوايتهم أو حتى ترهيبهم.

معظم الناس تسهل قرائتهم كالكتاب المفتوح فهم لا يتحكمون بكلماتهم أو صورتهم ولا يصعب توقع تصرفاتهم.

يعرف الفنانون والمختالون العلاقة بين الغموض وجذب الإنتباه.

إن كان وضعك الإجتماعي يمنعك من أن تظهر غامضا تماما، فاحرص على الأقل ألا تبدو مقروءا تماما، فمن آن لآخر عليك أن تخالف ما يتوقعه الناس منك.

إن وجدت نفسك محاصرا ويائسا في الدفاع عن نفسك عليك أن تجرب شيئا بسيطا: قم بتصرف يصعب تفسيره أوفهمه، تخير تصرفا بسيطا لكن نفذه بطريقة تبلبل خصمك، طريقة تسمح بالعديد من التفسيرات الممكنة وتخفي نواياك الحقيقية.

الحجاب يغطي الراقصة، ما يظهره يثير وما يخفيه يولد الشغف (ذلك هو جوهر الغموض)

إن لم تبح نفسك للآخرين، فإنهم سيسعون لأن يفهموك….أضف لمسة من الغموض على كل شيء، فهذا الغموض هو الذي هو الذي سيضفي عليك المهابة.

وحين تفسر شيئا لا تكن واضحا تماما…بهذه الطريقة تقلد الحكمة الإلهية التي تجعل الناس يتساؤلون ويتفكرون فيما سوف تأتي به الأقدار

هناك أوقات لايصح فيها جذب الإنتباه إليك حيث يكون عليك أن تتجنب الشهرة والفضائح، فلا يجب أن تهدد شهرتك أو تتحدى شهرة من هم أعلى منك إن كانو راسخين في مواقعهم، فلن يظهرك ذلك دنيئا فحسب بل تافها أيضا.

ولا تظهر أبدا جشعا للفت الأنظار لأن ذلك يظهرك مهزوزا ويبعد عنك السطوة، ولتعلم أن هناك أوقات يكون فيها الأصلح لك أن تبتعد عن مركز الإنتباه. فحين تكون في حضرة ملك أو ملكة أو من في قدرهما انحني وانسحب إلى الظلال ولا تنافسهم أبدا.

القانون رقم (7)

اجعل اللآخرين يقومون بالعمل بدلا عنك، ولكن احصل على الفضل دائما

(استفد من جهود الآخرين، لكن احتفظ لنفسك بالتقدير)

الحكمة: استخدم حكمة ومعرفة الآخرين وسعيهم لتقصي الحقائق لتحقيق مآربك، فذلك لن يوفر وقتك وجهدك الثمينين فحسب ولكن سيضفي عليك هالة اعجازية من الكفائة والسرعة، وسرعان ما يتم نسيان من ساعدوك وتبقى أنت وحدك في الذاكرة. لا تفعل بنفسك ما يمكن أن يفعله لك الآخرون.

يتوهم الكثيرون أن العلماء لأنهم يتعاملون مع الحقائق بعيدون عن المنافسات الشخصية الحقيرة التي تنغص حياة بقية سكان العالم.

تكريمك على أي اختراع مهم بل أهم من الإختراع نفسه.

عليك أن تؤمن العرفان لنفسك وتمنع الآخرين من انتحال ثمرة جهدك الشاق، ولتحقيق ذلك عليك أن تتكتم على ابتكارك إلى أن تتأكد من خلو السماء من الطيور الجارحة.

تعلم أن تستفيد من أعمال الآخرين لتطوير مشاريعك فالوقت ثمين والحياة قصيرة. إن حاولت أن تفعل كل شيء بنفسك فسوف تنهك طاقتك ولا تستطيع أن تواصل حتى النهاية. الأفضل لك أن تحتفظ بقواك وتقتنص جهود الآخرين وتعمل على أن تنسبها لنفسك.

النسر من بين كل المخلوقات الغابة يحصل على ما يريده بسهولة، بالإستيلاء على الفرائس التي عجزت عن أن تنجو بأنفسها والتي شقى الآخرون لإقتناصها.

انتبه من النسور التي تحوم حولك ختى لا تخطف ما جاهدت لتحقيقه.

القانون رقم (8)

استدرج الآخرين لفعل ما تريد:

حين تجعل الآخرين يفعلون ما تريد تكون لك السيطرة عليهم، والأفضل أ، تغري خصومك ليأتوا اليك متخلين عن خططهم الخاصة. استدرجهم اليك بالمكاسب لتكون أوراق اللعبة في يدك ثم هاجمهم وافرض عليهم شروطك.

قال بسمارك يوما:” حين أضع الطعم لصيد الغزلان لا أطلق السهم على أول ضبي يأتي ليتشممه، بل انتظر إلى أن يأتي القطيع بكامله.